
Saturday, August 23, 2008

Wednesday, August 6, 2008

ولانه لا توجد معالم سياحيه فى قريتنا فنحن مجبرين على ان تكون شوارع القريه اماكن فسحتنا وهذا لان قريتنا يحدها من الشمال مصرف كبير وهو المسئول الرئيسى عن تصدير الناموس الوحشى لنا ومن الجنوب يحدها المقابر بعيد ا عن القارئين والسامعين ...واخر فسحه اجباريه لى كانت مع صديقى شاكر واقترح ان نذهب لزيارة عم حامد الذى كان يشاركه فى جاموسه بالنص وانفضت الشركه بعد ان ذهبت روح الجاموسه الى بارئها _ماتت يعنى_وايدت اقتراحه لكى نؤكد لعم حامد ان علاقته بشاكر اكبر من الجاموسه وايضا لاننا سنجلس امام بيت عم حامد يعنى فى الشارع بعيدا عن الناموس المفترى وبالفعل ذهبنا وجلسنا ورحب بنا عم حامد واستعاد ذكرياته مع الجاموسه الراحله وكنا هنعيط من فرط التأثر واقترحت تغيير الموضوع ويا ريتنى معملت كده لاننى عندما تكلمت عن اهمية الكفاح وجدت عم حامد يقاطعنى بمقوله غريبه وهى احنا هنروح بعيد ليه القران بيقول اسعى يا عبد وانا اسعى معاك ..ذهلت ونظرت لشاكر الصامت ثم عرفته ان ما قاله ليس ايه وجدته ينهرنى ويقول على الطلاق ايه وتطور النقاش بينى وبينه واحتد ووصل لمرحلة طردى انا وشاكر من امام المنزل وايقنت ان الناموس كان ارحم لى من هذه الفسحه ومن شاكر نفسه
Wednesday, July 30, 2008

Saturday, July 19, 2008
لو بطلنا نشبك نموت
-----------------------------------------------
تستكمل الاسبوع المقبل..عقبال عندكوا
Wednesday, July 2, 2008
انا اشك اذن مش هيضحكوا عليا

تم نشر هذا الموضوع فى الدستور الاسبوعى بتاريخ 23مايو 2007
Thursday, June 19, 2008
الغش فى الامتحانات واحلى الذكريات

بالنسبالى السؤال كان هيبقى صعب جدا لو كان هل جربت الا تغش فى الامتحانات لاننى من كتر عمل البرشام كنت مرشح لدخول كلية الصيدله وبجداره احسد عليها وهذا لان كان كل تفكيرى اثناء فترة الدراسه منصب على شئ واحد وهو كيفية التفنن فى طرق عمل البرشام واساليب كسب ود وتعاطف المراقب .
اما المره التى لن انساها طوال حياتى هى عندما كنت فى الثانويه العامه وتحديدا يوم امتحان الفلسفه والمنطق ..الامتحان كان صعب جدا ويبدو ان واضع هذا الامتحان كان مفكر انه عامله لافلا طون او ديكارت مش لطلبه غلابه زى حالاتى..
المهم انه قبل الامتحان بدقائق اخبرنى صديقى الذى يجلس بجوارى انه مركز على الباب الاول والثانى وسالنى انت مركز على ايه ؟قلتله مركز على الفهرس ... وعرفته انه لازم يقف جنبى ويبقى رجوله ومجدع لان كل ما اعرفه عن المنطق هو ما قاله سعيد صالح فى مدرسة المشاغبين ..واستلمت ورقة الاسئله حسيت انه امتحان هيروغليفى وده لانى مكنتش عارف ولا كلمه ..وبدأت اكسب ود المراقب بعد ان وجد العرق الفلسفى يتصبب على وجهى ..وجدته يعلنها صريحه بانه ممكن نتعاون مع بعض ولكن بهدوء لأن رئيس الدور فاكر نفسه وزير التعليم ..فرحت جدا وبدأت فى التعاون مع صديقى ولكن كان تعاون من طرف واحد وهو انا طبعا ..انا اسأله وهو يجاوب وانا اقوله برافو ..اللى بعده
لحد مجه سؤال اجابته صفحه ومكنش فى حل غير انى اخد ورقة اجابته انقل منها قلت للمراقب ثوانى وهرجعهاله قاللى خلص بسرعه اخذت الورقه ومن حظى العثر كنت قاعد جنب الشباك ولسه بكتب اول سطر لقيت يد رئيس الدور على كتفى وسالنى غاضبا ايه اللى بتعمله ده ؟قلتله والله العظيم مستأذن يا استاذ.....طبعا المراقب انبسط لدرجة انه كان عايز يعمللى محضر غش هو ورئيس الدور ولكن تم حل المشكله وديا بعد ان تحول العرق الفلسفى الى دموع غزيره....
saleh_said_96@yahoo.com صالح سعيد
Saturday, June 14, 2008
وابتدى المشوار

Thursday, May 29, 2008
يا ريتك سنه يا رمضان
يا ريتك سنه يا رمضان ان رد فعل المصريين تجاه زيادة الاسعار يذكرنى بالفلاح الذى كان يسقى ارضه فوجد ان المياه دخلت الارض من ناحية اخرى ...فأسرع نحوها بالفأس لكى يسدها فاذا به يجدها قد دخلت الارض من نواحى اخرى كثيره ..فلم يعد يستطيع ان يفعل شيئا بعد ان تسلل اليأس الى نفسه فوقف فى وسط الارض يتحسر ويتفرج على منظر الارض وهى تغرق ولم يعد يملك ان يفعل شيئا سوى ان يبرطم احيانا ويغنى احيانا _الارض لو عطشانه نسقيها منغرقهاش_ وهكذا تعامل المصريون مع الغلاء ..تذمروا من ارتفاع اسعار الحديد وجدوا ان الاسمنت راح فى داهيه _ارتفع سعره يعنى _اشتكوا من الاسمنت وعمايله فوجئوا بان الزيت بقى اغلى من السمنه البلدى ..زعلوا من وعلى الزيت ملقيوش رغيف العيش اساسا ..حاربوا ووقفوا فى طابور العيش بالساعات للحصول عليه ..ايقنوا انهم سيأكلوه حاف لعدم توافر الغموس فى البيت او فى البلد ..فلم يعد لديهم سوى انتظار موائد الرحمن بفارغ الصبر مع ترديد شعارهم الجديد يا ريتك سنه يا رمضان....
|
Wednesday, May 7, 2008
الدعم فى عين امه غزال

Thursday, April 24, 2008
ما درجة علاقتك بجيرانك

ما درجة علاقتك بجيرانك ؟ وهل يحدث تبادل للزياره بينكم؟ وفى اى مناسبه
كان هذا هو سؤال شغل دماغك بجريدة الدستور منذ اكثر من عام واجبت عليه وتم نشر مقالى وكانت اجابتى كالتالى
شغل رافت الهجان
بداية كده انا ريفى والجار عندنا بيبقى له قيمة كبيره يعنى كانه من اهل البيت وانا ربنا كارمنى بشوية جيران زى العسل بصراحه واهم ما يميز علاقتنا هو الترابط غير العادى بينا اللى ممكن يوصل لدرجة الفضول احيانا خد عندك مثلا عمى فرج البقال ده تقدر تقول عليه اطيب جار فى الشرق الاوسط ممكن تاخد منه شكك مدى وده سر حبى ليه طبعا اما عمى عادل ده حكاية لوحده مسمى نفسه نقيب الفلاحين فى البلد وفاكر نفسه مثقف جدا وانه مظلوم فى البلد دى انا مره سألته امتى بقى هيرصفوا بلدنا قاللى دى غلطتنا اننا ساكتين ولازم نكتب شكوى لوزير الاسفلت
ويا سلام بقى فى الاعياد او المناسبات تلاقى المنطقه كلها كأنها بيت واحد ويوم فرحك لازم تسلم على البلد كلها وايدك توجعك من كتر السلامات وتتلخبط كمان واللى يقوللك مبروك ممكن تقوله وانت من اهله على اساس انك تعبت وعايز تنام لكن بصراحه برضه مشكلتنا كجيران هى الفضول اللى بيزيد عن حده يعنى مش معنى انك جارى يبقى لازم تعرف كل حاجه عنى لان برضه لينا جيران ساعات بشك انهم مخابرات وانى رأفت الهجان فعلا فى جار عندنا بيبقى ناقص يقعدنى على جهاز كشف الكذب وهو بيكلمنى
يعنى من الاخر العلاقه بين الجيران لازم تكون مبنيه على اساس الاحترام المتبادل بينهم وعدم التدخل فى شئون الغير من غير اذن سامع يا عم (..........) ولا بلاش ليزعل


