Wednesday, July 30, 2008



بصيص الامل
على الرغم من انى كنت ناوى اعمل زى نبيل فاروق لما كان بيكتب قصه من جزئين واقول لمزيد من التفاصيل راجع الجزء الاول من القصه الا اننى تراجعت لانها ليست قصة زواج بوليسيه فالعريس ليس ادهم صبرى ولا العروسه منى توفيق انما دول اتنين غلابه خصوصا العريس الذى فكر بواسطتى ان يتزوج من غير شبكه بصيص الامل الذى وجدته وسط شبورة اليأس تمثل فى رد اخو العروسه ..هذا الرد اثلج صدرى لانه قال انه شايف ان العبد لله _انا يعنى_واعوذ بالله من قولة انا بتكلم صح وطالما هتتكتب فى القايمه يبقى حقها محفوظ ..نظرت له نظرة تشجيعيه لكى يكمل حواره .لكنها لم تفلح خصوصا ان بعد ان رمقه ابوه وامه بنظره ناريه لا تحمل سوى معنى واحد وهو وانت مال اهلك ..هنا ايقنت انه لابد من ان اتكلم دون اللجوء لمساعدة الجماهير المتابعه للحوار وتحدثت بكل حماس مؤكدا لهم ان الشبكه ليست مقياس للحكم على العريس ولو اصبحت كذلك ستكون كارثه بالفعل لاننا ساعتها سنجد تصنيف للعرسان على اساسها على طريقة ده عريس 18..وده عريس 21 قيراط بس من غير مصنعيه ..ويا ويله اللى هيبقى عريس فالصو _صومالى يعنى_..الطريف بقى انى وانا بتكلم كنت بلاقى تشجيع بالنظرات من اخو العروسه ..دفعنى لكى اكمل حديثى ومحاولتى لاقناع اهل العروسه مؤكدا ايضا انهم لازم يراعو حال الشباب اللى مش عارف يلاقيها منين ولا منين ..من ارتفاع الاسعار ولا عدم وجود فرص عمل ..واقسمت لهم ان الشباب جالهم زهايمر من الفقر ..سحبت كلمة زهايمر لان ام العروسه فكرتها مغص ... الغريب اننى كنت اتحدث بحماس شديد فعلا وصوتى ارتفع وكنت حاسس انى واقف فوق خط بارليف ..وكنت مركز فى نظراتى على اخو العروسه حتى لاافقد تشجيعه الصامت ليا ..وفى وسط حديثى فكرت فى فكره جريئه وهى انى اجيب النتيجه من الكنترول نفسه وطلبت راى العروسه ..وده لان الناس دى زى اهلى تمام ..وجاءت عروستنا الحلوه وبدت نظرات الحيره فى اعينها وهى تنظر الينا ..فانا واخوها ننظر لها نظره معناها خليكى عاقله ووافقى ..وعلى النقيض ابوها وامها ينظرون لها نظره معناها ..حسك عينك توافقىولسه عايز احكيلها اللى حصل ..قالتلى انا سمعت كل حاجه ..طلعت مكاره وبتتصنت علينا ..قلتلها طب ايه رايك يا عاقلة العاقلات ..قالتلى انا معاك ان الشبكه مش مقياس ..بس المشكله انه ممكن يحسبها بطريقة انى راميه نفسى عليه بصراحه كنت عايز اصفق لها على الكلمتين دول ..وقلتلها دى انا اضمنهالك ..لان صديقى اطيب شاب فى الوطن العربى بجد وعمره ميفكر بالطريقه دى..وكل ما فى الموضوع انه عايز يقرب البعيد خطوه لانه بالطريقه دى هيبقى بعيد جدا عنه وعن السامعين..وجدتها تقول انها معندهاش مانع ..كنت عايز ارفع ايدها واقول الله اكبر ردها شجع اخوها على التاييد وبقينا تلاته موافقين امام اتنين مترددين لكنهم وافقوا بعد ان وجدوا اقتناع تام من ابنتهم ..وهم فى الاول وفى الاخر لايريدون سوى سعادتها ..شعرت بنشوة الانتصار وانا استمع الى موافقتهم ..واستاذنتهم لكى ابلغ العريس بالامر فهو ينتظرنى على احر من الجمر ...وانا طالع لحقنى اخو العروسه العاقله وقاللى انه مقتنع بكلامى وانه عايزنى معاه لما يروح يتقدم لاهل حبيبته عشان نقنعهم سوا بالموضوع ده وهو زواجه من غير شبكه برضه قلتله بشرط قاللى اؤمرقلتله واحد ه كانز زى معريس اختك هيجيبلى

Saturday, July 19, 2008

لو بطلنا نشبك نموت

لو بطلنا نشبك نموت



بعد ان رحمنى الله سبحانه وتعالى من غياهب الجهل والجلوس امام التلفاز والاستماع لتامر امين ملك الاستفزاز..وسلكت طريق الانترنت والاستمتاع به مع سماع اغنيه للست ..ايقنت وقتها فقط ان العالم اصبح قرية صغيره وان التليفزيون المصرى انسب مكان له هو الحظيره....عذرا لهذه المقدمه وان كنت احاول ان اعبر عما يجيش فى صدرى من مشاعر تجاه سنوات من الظلمات..لكنها ترتبط ارتباطا وثيقا بما اره الان امام عينى وهى فكره انتشرت بين الشباب بطريقه غريبه ووصل صداها لمرحله جيده حتى الان ..فكره انتشرت دون محاولة اللجوء للاعلام المصرى الميت اكلينيكيا واعلاميا ودون الحاجه للشحتفه على ابواب ماسبيرو وسماع الجمله الشهيره فوت علينا بكره يا سيد _مع ان اسمى صالح مش سيد_لكن تقول ايه بقى؟الفكره اكثر من ممتازه بجد وتحتاج لخطه عمل على المستويات الفكريه ومراعاة انه يكون فى مرونه فى التعامل مع عقليات ممكن تعتبر الفكره ضربا من الجنون والعيب كمان..ايقنت هذا بعد ان بدأت اولى محاولاتى لنشر الفكره مع صديق لى كان مقبلا على خطوة قراءة الفاتحه وكنت انا الوسيط بينه وبين اهل العروسه عرضت الفكره على العريس كان هيموت من الفرحه وكان ناقص يبوس رجلى قلت له استغفر الله بوس ايدى وخلاص ...ووعدته بنقل الفكره لعقل وقلب اهل العروسه وقعدنا انا والعريس الغلبان نفكر ونتكتك_فى الخطه مش من البرد_والراجل بصراحه لم يقصر معى من سعادته بالفكره وصمم يجيبلى حاجه ساقعه قلتله مالوش داعى وجدته مصر اصرارا عظيما ..فطلبت منه واحده كانز..سالنى اشمعنى كانز يعنى..قلتله لانى متواضع والقناعه كانز لايفنى..المهم انى ذهبت لاهل العروسه لانقل لهم الفكره ..وبدات فى مدح صديقى بشهامته وطيبة قلبه ورجولته ...و.. و...وكل مفتكر الكانز امدح اكتر..واستمر هذا الحال الى ان شعرت انه كفايه مدح لانى مش جاى اغنى على الناس وانى ادخل بقى فى الموضوع ..واتكلم عن ظروفه ..هنا فقط شعرت بلهفة الاستماع من اهل العروسه ..كان صفاته الشخصيه اللى انا بقالى ساعه بقول فيها مكتوبه فى البطاقه ولم اتردد وقلتها ..بان العريس رأيه وظروفه تحتم عليه عدم وجود شبكه وانه موافق انها تتكتب فى القايمه ..نظر لى اهل العروسه نظره غريبه .لدرجة انى خفت ياخدوا منى كباية الشاى اللى فى ايدى ..وبصراحه كان هيبقى منظر الكبايه وحش ..والشاى هيبرد ..وكرامتى هتبقى زى فتلة لبيتون حاولت ان امتص غضبهم الذى طل فى اعينهم _على الاقل لما اخلص الشاى_بجملة ده مجرد اقتراح هو بيطرحه يا جماعه...رد حماه مستقبلا بجملة لا يطرحه ولا يجمعه..قالها بعصبيه جعلتنى اشعر انه طالما مفيهاش طرح ولا جمع يبقى مفيش قسمه ونصيب وانى احاول انفد بجلدى قبل ما العمليه الحسابيه تقلب لضرب..وبدأت الوم نفسى مذكرا اياها بمثل امشى فى جنازه ولا تمشى فى جوازه خصوصا لو كانت من غير شبكه...الغريب انه وسط دائرة اليأس التى احاطت بنا وجدت بصيصا من الامل لم يكن يخطر لى على بال اطلاقا

-----------------------------------------------
تستكمل الاسبوع المقبل..عقبال عندكوا

Wednesday, July 2, 2008

انا اشك اذن مش هيضحكوا عليا



انا اشك اذن مش هيضحكوا عليا
احمد الله سبحانه وتعالى اننى لا اتاثر بالحملا ت الاعلانيه لشراء المنتجات لاننى لو اعتمدت عليها سيصبح منزلى مخزن روبابكيا محترما وهذا لاننى مؤمن تماما باننا فى مصر نفتقر لفن معترف به فى العالم كله اسمه فن الاعلان عن المنتج هذا الفن ملخصه ازاى تعبر باسلوب سهل وبسيط وغير مستفز عن المنتج بطريقه لاينقصها الذكاء لكننا فى مصر نتعامل مع المنتج بطريقة الالحاح كنز لا يفنى بمعنى انك تلاقى الاعلان بيطاردك فى كل مكان وفى كل وقت فى الشارع تقابله وفى الصحف تشوفه وفى التليفزيون يحرمك من كل ما لذ وطاب من المسلسلات والافلام لدرجة تخليك تحس انهم مؤمنين بمبدأ مطاردة العميل فى كل مكان وزمان حتى يشترى المنتج ويشترى دماغه . مع ان الاسلوب ده مستفز لكثير من الناس وانا منهم وببقى حاسس ان بينى وبين المنتج ده تار بايت


وهذا لا ينفى ان فيه ناس بتتأثر بحجم الحملات الاعلانيه عن المنتجات يعنى لو شافه فى الشارع كتير يبقى المنتج ده كويس ولو فى الصحف شاف بنط الاعلان عن المنتج فى حجم بنط كبسولات سمير رجب وخطوطه الفاصله الراحله يبقى كويس _المنتج يعنى مش الكبسولات_ وفى التليفزيون لو وجد حجم الاعلان عن المنتج اكتر من الفنكوش بتاع عادل امام يبقى تمام



اما عن المصداقيه فانا اتعامل بحذر مع هذه الحملات واستحضر بداخلى ثورة الشك فلابد ان اسأل اكتر من مره عن المنتج ومن ناس جربوه قبلى ودى مش نصاحه منى بصراحه لكن لانى جربت السير وراء حجم الحملات الاعلانيه ودفعت التمن غالى فعلى سبيل المثال وليس الحصر كريم الشعر االى اكدوا انه ضد القشره بعد التجربه المريره لقيته هو سبب القشره اساسا والسمنه اللى قربوا يحلفوا على المصحف انها بلدى بعد التجربه تاكدت انها لابلدى ولا بلدك _السمنه يعنى_يعنى من الاخر اتعامل مع الحملات على اساس الحديث الشريف (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
______________________________________________
ملحوظه رفيعه
تم نشر هذا الموضوع فى الدستور الاسبوعى بتاريخ 23مايو 2007

Thursday, June 19, 2008

الغش فى الامتحانات واحلى الذكريات


الغش فى الامتحانات واحلى الذكريات

ده احدث ما تم نشره لى فى جريدتى المفضله الدستور وكان فى صفحة شغل دماغك وكان السؤال عن ذكرياتك مع الغش فى الامتحانات وبجد السؤال عجبنى جدا وجاوبت عليه بالشكل الصريح التالى
__________________________________________________________________________________
بالنسبالى السؤال كان هيبقى صعب جدا لو كان هل جربت الا تغش فى الامتحانات لاننى من كتر عمل البرشام كنت مرشح لدخول كلية الصيدله وبجداره احسد عليها وهذا لان كان كل تفكيرى اثناء فترة الدراسه منصب على شئ واحد وهو كيفية التفنن فى طرق عمل البرشام واساليب كسب ود وتعاطف المراقب .
اما المره التى لن انساها طوال حياتى هى عندما كنت فى الثانويه العامه وتحديدا يوم امتحان الفلسفه والمنطق ..الامتحان كان صعب جدا ويبدو ان واضع هذا الامتحان كان مفكر انه عامله لافلا طون او ديكارت مش لطلبه غلابه زى حالاتى..
المهم انه قبل الامتحان بدقائق اخبرنى صديقى الذى يجلس بجوارى انه مركز على الباب الاول والثانى وسالنى انت مركز على ايه ؟قلتله مركز على الفهرس ... وعرفته انه لازم يقف جنبى ويبقى رجوله ومجدع لان كل ما اعرفه عن المنطق هو ما قاله سعيد صالح فى مدرسة المشاغبين ..واستلمت ورقة الاسئله حسيت انه امتحان هيروغليفى وده لانى مكنتش عارف ولا كلمه ..وبدأت اكسب ود المراقب بعد ان وجد العرق الفلسفى يتصبب على وجهى ..وجدته يعلنها صريحه بانه ممكن نتعاون مع بعض ولكن بهدوء لأن رئيس الدور فاكر نفسه وزير التعليم ..فرحت جدا وبدأت فى التعاون مع صديقى ولكن كان تعاون من طرف واحد وهو انا طبعا ..انا اسأله وهو يجاوب وانا اقوله برافو ..اللى بعده
لحد مجه سؤال اجابته صفحه ومكنش فى حل غير انى اخد ورقة اجابته انقل منها قلت للمراقب ثوانى وهرجعهاله قاللى خلص بسرعه اخذت الورقه ومن حظى العثر كنت قاعد جنب الشباك ولسه بكتب اول سطر لقيت يد رئيس الدور على كتفى وسالنى غاضبا ايه اللى بتعمله ده ؟قلتله والله العظيم مستأذن يا استاذ.....طبعا المراقب انبسط لدرجة انه كان عايز يعمللى محضر غش هو ورئيس الدور ولكن تم حل المشكله وديا بعد ان تحول العرق الفلسفى الى دموع غزيره....

saleh_said_96@yahoo.com صالح سعيد

Saturday, June 14, 2008

وابتدى المشوار



وابتدى المشوار
على الرغم من اننى اكتب فى مسلسل راجل وست ستات منذ 5شهور والحمد لله اصبح لى حتى الان 8حلقات والبقيه تاتى باذن الله ..المهم اننى عندما قرأت اسمى فى جرنان الدستور ككاتب فى المسلسل شعرت اننى اول مره رايح الشركه ..حسيت انى اول مره اشوف اسمى فى الدستور رغم انه تم نشر مقالات عديده لى فى صفحة رأى وشغل دماغك وش السعد ..شعرت انها الخطوه الاولى فى طريق طويل يحتاج الى مزيد من الجهد والتعب لاثبات الذات ..نعم انها البدايه
وشوية اعترافات بقى بما اننا فى البدايه علشان نبقى ماشيين على نور
اولا بشكر اخى وصديقى العزيز عمرو الطاروطى
لن انسى كلمة هدى عبد القادر عندما قالت لى ان عمرو ده كنز وهو فعلا كده
عمرو الطاروطى خلصنى من فيروس الكسل الذى كان يصاحبنى وشجعنى بطريقه غير عاديه وصلت لمرحلة اجبارى على الكتابه وحلقتى الاولى فى المسلسل كانت تحت اشرافه الكامل وكتبناها سوا عنده فى الصيدليه وسط البسكوت والسندوتشات والنسكافيه
عمرو بيزعل من الكلام ده لكن ده حقه بجد وربنا يقدرنى وارد جمايله
وسيظل محتفظا باللقب شعلة الحماس
اعترف كمان انى مكنتش متخيل انى هقدر اكتب صفحه واحده لان شكل السيناريو فى الاول كان مخيف فى الاول الصوره على اليمين والصوت على الشمال والبهاريز فى النص _البهاريز دى من عندى يا جماعه_
لكن الحمد لله الامور وضحت بشكل كبير دلوقتى
وحاليا انا وعمرو وباقى الزملاء شغالين فى الجزء الخامس من المسلسل وخلصنا نصه تقريبا ..ونوعدكم باذن الله انه يكون احلى واجمل الاجزاء لاننا تعبنا فيه بجد
واخيرا كلمة شكر للاستاذ ولاء شريف المشرف على المسلسل لاننا اتعلمنا منه كتير جدا
وتعب معايا انا بالذات كتير جدا لانى ساعات ببقى هندى فعلا
معلش انا طولت عليكم المرادى بس للمره الثانيه بتمنى انه مفيش حد من الاخوه المدونين يزعل من تقصيرى غير المتعمد عن دخول مدونته لانه غصب عنى بجد
وقريبا هناخد اجازه واعود الى مدوناتكم الجميله لانها وحشتنى جدا بجد

Thursday, May 29, 2008

يا ريتك سنه يا رمضان







يا ريتك سنه يا رمضان

ان رد فعل المصريين تجاه زيادة الاسعار يذكرنى بالفلاح الذى كان يسقى ارضه فوجد ان المياه دخلت الارض من ناحية اخرى ...فأسرع نحوها بالفأس لكى يسدها فاذا به يجدها قد دخلت الارض من نواحى اخرى كثيره ..فلم يعد يستطيع ان يفعل شيئا بعد ان تسلل اليأس الى نفسه فوقف فى وسط الارض يتحسر ويتفرج على منظر الارض وهى تغرق ولم يعد يملك ان يفعل شيئا سوى ان يبرطم احيانا ويغنى احيانا _الارض لو عطشانه نسقيها منغرقهاش_ وهكذا تعامل المصريون مع الغلاء ..تذمروا من ارتفاع اسعار الحديد وجدوا ان الاسمنت راح فى داهيه _ارتفع سعره يعنى _اشتكوا من الاسمنت وعمايله فوجئوا بان الزيت بقى اغلى من السمنه البلدى ..زعلوا من وعلى الزيت ملقيوش رغيف العيش اساسا ..حاربوا ووقفوا فى طابور العيش بالساعات للحصول عليه ..ايقنوا انهم سيأكلوه حاف لعدم توافر الغموس فى البيت او فى البلد ..فلم يعد لديهم سوى انتظار موائد الرحمن بفارغ الصبر مع ترديد شعارهم الجديد يا ريتك سنه يا رمضان....
نعم للاسف وصل الناس لمرحلة البلاهه الفكريه فى مواجهة الاسعار الناريه لان الاسعار بتزيد كل ساعه والانسان بيرخص كل ثانيه ..وصل الناس لمرحلة التعاطف مع اللص والمرتشى فهو على حد
تعبيرهم بيلقط رزقه وهيعيش ازاى يعنى فى الزمن الصعب ده سيبوه ياكل عيش _ده لو لقيه اساسا_ ولا يرى المسئولين حرجا فى هذا التدهور الاخلاقى لانهم اصبحوا مؤمنين بان الدعم يحب الخفيه ..لهذا اصبح الطبيعى عند الناس هو الارتفاع الجنونى للاسعار كل ساعه وليس هناك مبالغه فى كلمة كل ساعه واكبر دليل هو ان جارتى اشتكت لى من انها اشترت كيلو زيت الصبح ب10جنيه سالت عليه بالليل لقيته ب12 قلتلها بعد كده اشتريه بالنهار بس لانه شكله منتج صباحى مش مسائى ...ومزعلتش من سائق التاكسى عندما طلبت منه يوصلنى الاسبوع اللى فات من الدقى للمهندسين قاللى 10جنيه يا استاذ قلتله ليه يا عم انت هترجعها بضهرك ..قاللى متبقاش انت والحكومه عليا طبعا ركبت واديته 11جنيه بالعند فى الحكومه

saleh_said_96@yahoo.com


Wednesday, May 7, 2008

الدعم فى عين امه غزال


الدعم فى عين امه غزال
لا يوجد سبب منطقى امام حملات الاشاده من الحكومه عن طريق الصحف الحكوميه بالدعم الذى يتلقاه المصريون سوى ان الحكومه تنظر الى دعمها الوهمى على اساس نظرية (الدعم فى عين امه غزال)؟
_________________________
والله احنا شعب طيب وعاطفى ولينا الجنه كمان فمع مفاجأة ال30فى الميه انبسطت الناس وقالت الحمد لله وبداية الغيث قطره وبدأ الهدوء يتسلل الى قلوب وجيوب المصريين ولكنه كان الهدوء الذى يسبق العاصفه لانه بعد اقل من اسبوع ارتفعت اسعار البنزين والتى اثرت على اسعار اخرى كثيره فعاد الناس يرددوا المثل الشهير
يا فرحه ماتمت خدها البنزين وطار
_____________________________________
اصبحت اشعر بمغص فكرى شديد فى خلايا مخى اذا حدث ولا قدر الله ووقعت عيناى على مانشيتات الصحف الحكوميه لانها تتخيل واقع لا وجود له على الاطلاق والمشكله ان هذا المغص الفكرى تحول الى هاجس وسواس قهرى ظهر بوضوح عندما سالنى عم صلاح عن مصير ساندوتشات الفول التى طلبتها هل سأتناولها عنده ام يلفها فى ورقة جرنان؟؟
قلتله لفها فى ورقة جرنان بس ميكونش حكومى وحياتك
_______________________________________
تزعجنى حالة التعصب الاعمى عند المصريين كرويا فانا لن انسى عم احمد صاحب القهوه عندما كان يشجع باريس سان جيرمان وهو يلعب مباراه مع الزمالك وعندما حاولت ان اوضح له ان باريس سان جيرمان فريق فرنسى وان الزمالك فريق مصرى قاللى انه طالما فيها زمالك اعتبر ان جدى الاكبر يبقى كليبر قلتله فى الحاله دى يا عم احمد اعتبر انت كمان ان جدى الاكبر هو سليمان الحلبى
__________________________________
اشعر بان احمد عز افندى بدأ يتوغل وينتشر ويسيطر على اشياء كثيره فى مصر غير الحديد وتوغله مقصود وليس بمحض الصدفه ...الغريب اننى كلما اسمع اسمه اتذكر تلك النكته ...عندما جلست هيفاء ونانسى واليسا يتحدثون عن فارس احلامهن وقالت اليسا انها تتمنى الارتباط بظابط شرطه بينما ردت نانسى بان فارس احلامها بطل صينى وعلى الجانب الاخر اكدت هيفاء انها تتمنى ان ترتبط بلاعب كره شهير ...سمعهم واحد متطفل دخل عليهم وقاللهم اعرفكم بنفسى
انا العقيد شونج يونج الشهير بابو تريكه

Thursday, April 24, 2008

ما درجة علاقتك بجيرانك

ما درجة علاقتك بجيرانك ؟



ما درجة علاقتك بجيرانك ؟ وهل يحدث تبادل للزياره بينكم؟ وفى اى مناسبه

كان هذا هو سؤال شغل دماغك بجريدة الدستور منذ اكثر من عام واجبت عليه وتم نشر مقالى وكانت اجابتى كالتالى

شغل رافت الهجان

بداية كده انا ريفى والجار عندنا بيبقى له قيمة كبيره يعنى كانه من اهل البيت وانا ربنا كارمنى بشوية جيران زى العسل بصراحه واهم ما يميز علاقتنا هو الترابط غير العادى بينا اللى ممكن يوصل لدرجة الفضول احيانا خد عندك مثلا عمى فرج البقال ده تقدر تقول عليه اطيب جار فى الشرق الاوسط ممكن تاخد منه شكك مدى وده سر حبى ليه طبعا اما عمى عادل ده حكاية لوحده مسمى نفسه نقيب الفلاحين فى البلد وفاكر نفسه مثقف جدا وانه مظلوم فى البلد دى انا مره سألته امتى بقى هيرصفوا بلدنا قاللى دى غلطتنا اننا ساكتين ولازم نكتب شكوى لوزير الاسفلت

ويا سلام بقى فى الاعياد او المناسبات تلاقى المنطقه كلها كأنها بيت واحد ويوم فرحك لازم تسلم على البلد كلها وايدك توجعك من كتر السلامات وتتلخبط كمان واللى يقوللك مبروك ممكن تقوله وانت من اهله على اساس انك تعبت وعايز تنام لكن بصراحه برضه مشكلتنا كجيران هى الفضول اللى بيزيد عن حده يعنى مش معنى انك جارى يبقى لازم تعرف كل حاجه عنى لان برضه لينا جيران ساعات بشك انهم مخابرات وانى رأفت الهجان فعلا فى جار عندنا بيبقى ناقص يقعدنى على جهاز كشف الكذب وهو بيكلمنى

يعنى من الاخر العلاقه بين الجيران لازم تكون مبنيه على اساس الاحترام المتبادل بينهم وعدم التدخل فى شئون الغير من غير اذن سامع يا عم (..........) ولا بلاش ليزعل

Sunday, April 13, 2008

اخى العزيز محمد هشام واستاذى بلال فضل


اخى العزيز محمد هشام واستاذى بلال فضل
مهما كتبت لن استطيع ان اصف شعورى عندما قرأت الدستور الاسبوعى ووجدت حوار مع استاذى بلال فضل يقول فيه انه يتابع باهتمام قراء اصبح يقرأ كل ما يكتبونه مثل صالح سعيد ومروه جمعه حسيت بجد انى بحلم وقفلت الجرنان وفتحته تانى لقيت الكلام موجود برضه صحيت اخويا المهندس محمد يقرا الجرنان يمكن دى تهيؤات صحى وقاللى نفس الكلام ...وقبل محد يقول على ايه ده كله يعنى ؟ اعترف اليكم بانى اتعلمت الكتابه الساخره على ايد بلال فضل منذ زمن بعيد فهو استاذى بمعنى الكلمه ولا ابالغ عندما اقول انى حفظت كثير من مقالاته الرائعه واعترف ان اسم مدونتى ادهم كانت على اسم فيلمه خارج عن القانون قبل تعديله ...عرفت على يد بلال فضل الفرق بين الكاتب الموهوب والكاتب الموهوم وكنت ومازلت متابع جيد جدا للدستور ولكنى لم اراسلها الا من العدد رقم 100
وتم نشر مقالى حسيت بقيمة ان ترى كلمتك النور وادمنت هذا الاحساس فاصبحت اكتب كل اسبوع وكنت بحلم ان بلال يقرا ولو سطر من موضوعى ..اما اخى العزيز محمد هشام عبيه اتعلمت منه ازاى تعمل عنوان جذاب لموضوع يكون خارج دائرة الملل والروتينيه وبشكره على كل كلمه قالها فى حق الشراقوه
صدقونى من ساعتها وانا خايف امسك القلم لان كلامهم الجميل مسئوليه كبيره ادعو الله ان نكون على قدرها
واحتفالا منى بهذه المناسبه الجميله ادعوكم لقراءة اول مقال تم نشره لى فى الدستور وكان فى شغل دماغك وكان السؤال هل تمتلك بطاقة تموين ؟وما هى مكوناتها
مشربش الشاى اشرب ازوزه انا
نعم امتلك بطاقة تموين وتتكون من ثمانية افراد وركز معايا فى اللى جاى لانى بجد بشكر حكومتنا الموقره وبدعيلها اللهم احفظها لنا واسكنها فسيح نارك قولوا معايا امين احنا بنصرف على البطاقه نوع شاى مالوش مثيل بجد ومش عارف جابوه منين احنا بنجيب التموين مخصوص عشانه وبنجيب جنبه شاى تانى بس نوع يتشرب ادمى يعنى بس لازم نجيب بتاع الحكومه ييجى الضيف اصرخ كباية شاى يا جماعه يشربها من هنا وتنتهى العلاقه من هنا وابقى حريص انى مشربش معاه العمر مش بعزقه ومش احكيلك على الزيت زيت مين ده سولار حاجه غريبه كده فيها شبه من الزيت عشان منظلمش الحكومه اما السكر فحدث ولا حرج مهما تحط فى الكبايه هى هى برضه كانك بتحط فى سرك مش فى الكبايه عارف انا نفسى فى ايه نفسى اعزم حكومتنا الشقيه دى على كبايتين شاى من الشاى بتاعهم حتى يرتاح الشعب المصرى بس خايف يطلع حد فيهم لئيم شويه ويقولهالى
مشربش الشاى اشرب ازوزه انا


Monday, April 7, 2008

اعتذار للاخوه المدونين

اعتذار للاخوه المدونين
اعتذر لانى لم اكن متابعا الفتره الماضيه وان كان هذا لاسباب خارجه عن ارادتى تماما
وصدقونى انا فى الاول مكنتش مقتنع بمدى اهمية المدونه اساسا لكن تغير رايى تماما بعد التواصل الجميل بينا
حسيت انها مسئوليه بجد وانها مجال رائع للتنافس الشريف بينا كمدونين
اللى شغلنى عنكم هو انى كنت بكتب الحلقه التالته ليا فى مسلسل راجل وست ستات
بعتذر لكل من شرفنى بزيارته لمدونتى المتواضعه ولم يسعفنى الوقت لكى ازور مدونته
وباذن الله قريبا جدا ازور كل مدوناتكم لانها وحشتنى جدا
انتظرونى