
بصيص الامل
على الرغم من انى كنت ناوى اعمل زى نبيل فاروق لما كان بيكتب قصه من جزئين واقول لمزيد من التفاصيل راجع الجزء الاول من القصه الا اننى تراجعت لانها ليست قصة زواج بوليسيه فالعريس ليس ادهم صبرى ولا العروسه منى توفيق انما دول اتنين غلابه خصوصا العريس الذى فكر بواسطتى ان يتزوج من غير شبكه بصيص الامل الذى وجدته وسط شبورة اليأس تمثل فى رد اخو العروسه ..هذا الرد اثلج صدرى لانه قال انه شايف ان العبد لله _انا يعنى_واعوذ بالله من قولة انا بتكلم صح وطالما هتتكتب فى القايمه يبقى حقها محفوظ ..نظرت له نظرة تشجيعيه لكى يكمل حواره .لكنها لم تفلح خصوصا ان بعد ان رمقه ابوه وامه بنظره ناريه لا تحمل سوى معنى واحد وهو وانت مال اهلك ..هنا ايقنت انه لابد من ان اتكلم دون اللجوء لمساعدة الجماهير المتابعه للحوار وتحدثت بكل حماس مؤكدا لهم ان الشبكه ليست مقياس للحكم على العريس ولو اصبحت كذلك ستكون كارثه بالفعل لاننا ساعتها سنجد تصنيف للعرسان على اساسها على طريقة ده عريس 18..وده عريس 21 قيراط بس من غير مصنعيه ..ويا ويله اللى هيبقى عريس فالصو _صومالى يعنى_..الطريف بقى انى وانا بتكلم كنت بلاقى تشجيع بالنظرات من اخو العروسه ..دفعنى لكى اكمل حديثى ومحاولتى لاقناع اهل العروسه مؤكدا ايضا انهم لازم يراعو حال الشباب اللى مش عارف يلاقيها منين ولا منين ..من ارتفاع الاسعار ولا عدم وجود فرص عمل ..واقسمت لهم ان الشباب جالهم زهايمر من الفقر ..سحبت كلمة زهايمر لان ام العروسه فكرتها مغص ... الغريب اننى كنت اتحدث بحماس شديد فعلا وصوتى ارتفع وكنت حاسس انى واقف فوق خط بارليف ..وكنت مركز فى نظراتى على اخو العروسه حتى لاافقد تشجيعه الصامت ليا ..وفى وسط حديثى فكرت فى فكره جريئه وهى انى اجيب النتيجه من الكنترول نفسه وطلبت راى العروسه ..وده لان الناس دى زى اهلى تمام ..وجاءت عروستنا الحلوه وبدت نظرات الحيره فى اعينها وهى تنظر الينا ..فانا واخوها ننظر لها نظره معناها خليكى عاقله ووافقى ..وعلى النقيض ابوها وامها ينظرون لها نظره معناها ..حسك عينك توافقىولسه عايز احكيلها اللى حصل ..قالتلى انا سمعت كل حاجه ..طلعت مكاره وبتتصنت علينا ..قلتلها طب ايه رايك يا عاقلة العاقلات ..قالتلى انا معاك ان الشبكه مش مقياس ..بس المشكله انه ممكن يحسبها بطريقة انى راميه نفسى عليه بصراحه كنت عايز اصفق لها على الكلمتين دول ..وقلتلها دى انا اضمنهالك ..لان صديقى اطيب شاب فى الوطن العربى بجد وعمره ميفكر بالطريقه دى..وكل ما فى الموضوع انه عايز يقرب البعيد خطوه لانه بالطريقه دى هيبقى بعيد جدا عنه وعن السامعين..وجدتها تقول انها معندهاش مانع ..كنت عايز ارفع ايدها واقول الله اكبر ردها شجع اخوها على التاييد وبقينا تلاته موافقين امام اتنين مترددين لكنهم وافقوا بعد ان وجدوا اقتناع تام من ابنتهم ..وهم فى الاول وفى الاخر لايريدون سوى سعادتها ..شعرت بنشوة الانتصار وانا استمع الى موافقتهم ..واستاذنتهم لكى ابلغ العريس بالامر فهو ينتظرنى على احر من الجمر ...وانا طالع لحقنى اخو العروسه العاقله وقاللى انه مقتنع بكلامى وانه عايزنى معاه لما يروح يتقدم لاهل حبيبته عشان نقنعهم سوا بالموضوع ده وهو زواجه من غير شبكه برضه قلتله بشرط قاللى اؤمرقلتله واحد ه كانز زى معريس اختك هيجيبلى